قوة المرأة الحائلية تاريخ حائل مليان قصص بطولات وعزيمة، والمرأة الحائلية كانت دوم في قلب هالقصص تشير دراسة مرام بنت عبدالإله الهويدي إلى إن النساء في حائل من القرن الثالث عشر الهجري كنّ فاعلات في مجالات التعليم والعمل الخيري، وبعضهن وقّفن الكتب والمخطوطات لدعم طلاب العلم. هالشي يثبت إن الفكر والتنوير ما كان حكر على الرجال فقط. المرأة الحائلية كانت تتحمل مسؤوليات الأسرة وقت غياب الرجال في السفر أو الحروب، وتدير شؤون البيت والأرض بحكمة وصبر.وقد حكمة ايضاً حتى في الحِرَف اليدوية، كانت تمتهن التطريز وصناعة السدو والغزل، وتبيع منتجاتها في الأسواق، تسهم في الاقتصاد المحلي بجهدها وعزيمتها اليوم، امتد هذا الدور، فصارت المرأة الحائلية تشارك في مجالس البلدية، وتُدرّس بالجامعات، وتقود المبادرات التطوعية والاجتماعية. وكأن روح “سفّانة بنت حاتم الطائي” — رمز الكرم والعقل — لا تزال تسكن كل امرأة من نساء حائل “المرأة الحائلية ليست فقط ابنة الصحراء والجبل، بل هي ابنة الوعي، تحمل في قلبها حضارة الطائية ودفء الكرم الحائلي.” المصادر https://journals.iu.edu.sa/ESS/Main/Article...
تعليقات
إرسال تعليق